مجتبى السادة
124
الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )
ينزلوا الكوفة موضع قبر هود عليه السّلام بالنخيلة فيهجمون عليهم يوم الزينة وأمير الناس جبار عنيد يقال له الكاهن الساحر . . وفي مقطع آخر من الحديث . . ويسبي من الكوفة سبعون ألف بكر لا يكشف عنها كف ولا قناع حتى يوضعن في المحامل يذهب بهن إلى الثوية وهي الغري ، ثم يخرج من الكوفة في مائة ألف ما بين مشرك ومنافق حتى يقدموا دمشق لا يصدهم عنها صاد إرم ذات العماد ، وتقبل رايات من الأرض غير معلمة ليست بقطن ولا كتان ولا حرير مختوم في رأس القنا بخاتم السيد الأكبر ، يسوقها رجل من آل محمد تظهر بالمشرق ، يوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأذفر يسير الرعب أمامها شهرا ، حتى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء آبائهم فبينما هم على ذلك إذ أقبلت خيل اليماني والخراساني يستبقان كأنهما فرسا رهان شعث غبر جرد أصلاب نواصي وأقداح إذا نظرت إلى أحدهم برجل باطنه فيقول لا خير في مجلسنا بعد يومنا هذا ، اللهم فانا التائبون وهم الأبدال الذين وصفهم الله في كتابه العزيز إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ « 1 » ونظرائهم من آل محمد ) « 2 » . عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال : أبو جعفر الباقر عليه السّلام : ( . . في حديث طويل . . ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألفا فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا فبينما هم كذلك إذ أقبلت رايات من قبل خراسان وتطوى المنازل طيا حثيثا ومعهم نفر من أصحاب القائم ثم يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة ) « 3 » . عن أبي عبد الله عليه السّلام : . . في خبر طويل أنه قال : ( لا يكون ذلك حتى يخرج خارج من آل أبي سفيان يملك تسعة أشهر كحمل المرأة ، ولا يكون
--> ( 1 ) سورة البقرة ( 222 ) ( 2 ) بحار الأنوار ج 52 ص 274 ، إلزام الناصب ج 2 ص 120 ، بشارة الإسلام ص 58 و 69 ( 3 ) غيبة النعماني ص 187 ، بشارة الإسلام ص 102 ، يوم الخلاص ص 637